علي سالم عفيفة: الأمير الوالد أرسى دعائم الدولة الحديثة

alarab
رياضة 19 يوليو 2026 , 01:23ص
الدوحة - العرب

أكد السيد علي سالم عفيفة نائب رئيس نادي الريان أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر والأمتين العربية والإسلامية، لما تركه من إرث وطني وإنساني وسياسي سيظل حاضرًا في ذاكرة التاريخ، مشيرًا إلى أن ما تحقق لدولة قطر من نهضة شاملة يقف شاهدًا على رؤية قائد استثنائي آمن بوطنه وشعبه، فحوّل الطموحات إلى إنجازات، والأحلام إلى واقع يشار إليه بالبنان.
وقال عفيفة إن الأمير الوالد لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل كان مؤسسًا لرؤية مستقبلية متكاملة جعلت من قطر نموذجًا عالميًا في التنمية والازدهار، حيث أرسى دعائم الدولة الحديثة، وعزز مؤسساتها، واستثمر في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية، فكانت الإنجازات في مختلف القطاعات ثمرة فكر استراتيجي بعيد المدى وإرادة لا تعرف المستحيل.

محبة بين القائد وشعبه
وأضاف أن العلاقة التي جمعت الأمير الوالد بشعبه كانت علاقة استثنائية قوامها المحبة والوفاء والثقة المتبادلة، فقد أحب أبناء وطنه بصدق، ووضع رفاههم وكرامتهم في مقدمة أولوياته، فبادلته الجماهير حبًا بحب، ووفاءً بوفاء، ليبقى حاضرًا في قلوب القطريين وكل من عرف مواقفه النبيلة وإنجازاته الكبيرة.
وأشار نائب رئيس نادي الريان إلى أن ما تشهده قطر اليوم من مكانة دولية مرموقة، وبنية تحتية متطورة، ونهضة اقتصادية ورياضية وثقافية، هو امتداد لأسس راسخة وضعها الأمير الوالد، الذي امتلك رؤية استباقية جعلت الوطن قادرًا على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل بثقة واقتدار.

آمن بقدرات شعبه
واختتم عفيفة تصريحه قائلاً: إن التاريخ سيبقى شاهدًا على أن الأمير الوالد كان رجل دولة من طراز فريد، وقائدا استثنائيا آمن بقدرات شعبه، فصنع معه قصة نجاح ستظل مصدر فخر لكل قطري. لقد ترك إرثًا لا ينتهي، وسيبقى اسمه مقرونًا بكل إنجاز حققته قطر، وبكل خطوة تمضي بها نحو مستقبل أكثر إشراقًا. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه وأمته.
وندعو الله أن يحفظ حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ويوفقه لما يحبه ويرضاه فهو الأمير القائد والحافظ لهذا البلد العظيم ومنجزاته ومكتسباته.